Şükrü KIRBOĞA
Bizler Ortak Tarih'in, Ortak Kültür'ün ve Ortak coğrafyanın Çocukları olarak Birlikte yaşama Mecburiyetinde olduğumuzun bilincindeyiz.

الجمعية التعاونية والثقافية لعرب تركيا
بيان صحافي
01.09.2012
قبل كل شيئ إننا ندعو السياسيين ووسائل الإعلام التي تنظر إلى الأزمة الإنسانية في سورية بنظرة إيديولوجية الى الإنصاف والمروءة حتى تحس قلوبهم بما يجري وترى اعينهم حقيقة ما جرى وما يجري
وان الشعب التركي قد وقف ومازال واقفا ومساندا بجنب من اصابته اساءة الظلم والمجاعة والتهجير والتشريد. وخير شاهد على ذلك ما قابت به بمد يدها بالعون ونجدة البائسين في الصوما والبصنا والشاشان وللفلسطينيين وغيرهم.
وان تركيا لم تميز بين البائسين الذين قامت بمسعدتهم مهما كان دينهم وفيئاتهم وجنسياتهم.
وإن نجدة المظلوم والوقوف بجانبه هي من الميز الانسانية السامية التي تميز بها عن سائر الخلق.
وان هذه الميزة السامية هي اساس كياننا ومتى فقدناها فقد فقدنا انفينا بفقدانها
وان الازمة الانسانية التي نشاهدها في سورية ازمة انسانية بحتة اجبر الشعب السوري على تركي وطنه والبحث عن مكان آمن يلجئ اليه ويحتمي به بآلام ولوعة.
ولقد وصل عدد اللسوريين اللاجئين في تركيا م100 الف لاجئ وذلك بسبب العلاقة التارخية والجوار مع سورية وتقديم الخدمات والامن اللازم لهم.
ولقد عاشت تركيا هذه الحالة في التسعينيات مع لاجئي البلغار الذين احتضنتهم تركيا آن ذاك ومنحت اغلبهم الجنسية التركية واسكنتهم وساعدتهم وكثير منهم وجد العمل والطريق العيش في تركيا والبعض توظف في الدوائر الحكومية
وايضا في التسعينيات قامت تركيا بواحبها حيال العراقيين الذين قد هربوا ولجؤوا الى تركيا من ظلم صدام آن ذاك. وقامت باوائهم في المخيمات التي فتحتها وبنتها لهم و حافظت على سلامة اللاجئين في تلك المخيمات.
وكذلك لقد حضنت لاجئي الشاشان والبوصنا بصدر رحب وبقبولها لهم قد منعت حدث كوارث اكبر واشنع مما جرى في تلك البلدان.ى جهدهم في إواء هؤلاء البائسين.
وان الشعب التركي لم يقف مكتوف اليد وقد استقبلوا اللاجئين وساعدهم مقدمين قصارى جهدهم.
وكان هذا التصرف, سواء من قبل الدولة التركية او الشعب التركي وهو الذي يليق بما يجب القيام به حيال هؤلاء البائسين بما يتطلبه دور تركيا وموقعا التارخي.
وانطلاقا من هذا المبدأ الاساسي لتركيا قد استقبلت اللاجئين السورين وحضنتهم واوتهم وحافظت على أمن وسلامتهم بما يليق لها.
ولكن نرى هذه النقطة في وسائل الإعلام، وخاصة في الفهم السياسي بقيادة حزب الشعب الجمهوري، وقسم الصحافة في وسائل الإعلام وخبراء البرمجيات انهم بذلوا قصارى جهدهم وهم مشاركون في جميع أنواع الاستفزازات ليمنعوا هذه الفوائد وليضعوا الاجئين وحكومة حزب العدالة والتنمية في ورطة صعبة.
من الصعب أن نفهم الذين لم يقولوا عن اللاجئين الى بلدنا في الماضي مثل هذه الآراء السلبية، لماذا يقولون آرائا سلبية عن اللاجئين السوريين.
ما يعني بالنسبة لنا القادمين من بلغاريا، يعني نفس الشيء بالنسبة لنا القادمين من سورية.
من لم يفكر كذلك لم يكن فاهما فلسفة هذه الأرض العميقة.
المخيمات التي ستنشأ في ازمير لوضع اللاجئين فيها عرقلت من قَبْلُ.
هذا الموقف ازعجنا نحن العرب التركيون انزعاجا عميقا. وخاصة دعم وكالات CHP هذه العراقيل، ودخول بعض الصحفيين الذين في نفس المحور في موقف خاطئ يعطي ضررا كبيرا لجهود السلام والأخوة التي ستشكل في تركيا.
من الصعب أن نفهم وخاصة إطلاقهم اللاجئين السوريين بأنهم إرهابيون والهدف من الدراسات لربطهم مع المنظمات الإرهابية ببعض الصور السلبية التي اتخذتها بعض الصحف الكبرى وCHP في المخيمات.
اللاجئون السوريون هم الذين مثل ما كانت بيننا وبينهم مجاورة كانت ايضا قرابة
وهم الذين كنا امة واحدة معا في تاريخنا الماضي.
يجب على جميع السياسيين والصحافيين الذين في تركيا أن يدركوا انه من هذا القبيل. وخاصة إذا اردتم أن تحكموا تركيا يجب عليكم أن تعلموا أنّ ماضي هذه الأراضي وتاريخها وحدة واحدة، وأنه لا يمكن التفريق بين شعب بحدود مصطنعة، وأن في الواقع سبختفي رئيتكم التي حول القرون المستقبلة بالوقوف بالقرب من الحكومات الديكتاتورية
يقع بالقرب من الحكومات الديكتاتورية التي لا تملك في الواقع لاتخاذ
رئيس الجمعية التعاونية والثقافية لعرب تركيا
شكري قيربوغا
Şükrü KIRBOĞA
ARAPDER Genel Başkanı

